مدرسه كفر الغاب ع بنين

مرحبا بكم فى منتداكم

موقع مدرسى


    حرائق فى فلسطين بالنتظار الرط على امريكه

    شاطر
    avatar
    محمد اسامه
    عضو

    عدد المساهمات : 73
    نقاط : 256

    حرائق فى فلسطين بالنتظار الرط على امريكه

    مُساهمة من طرف محمد اسامه في الإثنين ديسمبر 06, 2010 1:01 pm

    حراك فلسطيني بانتظار الرد الامريكي
    تأتي جولة الرئيس ابو مازن اليوم في اطار السعي الفلسطيني الدوبلوماسي والسياسي ’لانقاذ ما يمكن انقاذه,ولعل الاترك يحذون حذو البرازيل في اعلان الاعتراف بدولة فلسطينية على الارض المحتلة عام 67 . ويبدو ان اليونان ايضا مطلوب منها خطوة مماثلة, وهي المرحلة الثانية في جولة الرئيس والمتوقع ان يصلها الثلاثاء القادم. وكان الرئيس في عمان, وكان متوقعا عقد جلسة للجنة المتابعة العربية الوزارية في الثامن من شهرنا هذا الا ان الجلسة باتت مرتهنة برد اميركي لم يصل بعد وحجة الاميركان انهم لم يصلوا بعد الى تفاهم حول الموضوع الفلسطينيين. مع الاسرائيليين. وتفيد المعلومات ان مسير الحكومة الفلسطينية منذعام 2007 سلام فياض سينطلق في جولة اوروبية تبدا من بلجيكا, في مهمة مماثلة تمهيدا للحصاد السياسي للمصلحة الفلسطينية وامكانية الاعتراف بدولة الفلسطينيين تحت الاحتلال . ويبقى أن نسأل متى سيبدأ الفلسطينيون في اللجوء الى خياراتهم السبعة بالتدرج..بعد أن وصلوا ألان الى قناعة,ان اسرائيل ونتانياهو قد بدأ باجراء من جانب واحد لتحديد مسار للمستقبل الفلسطيني السياسي,والجغرافي والاداري..دون اعلام السلطة التي اعترف رئيسها بالامس بعدم فاعليتها ,وانه لم يعد مشرفا له الاستمرار في هكذا سلطة..

    4 - تعليق:Hasan تاريخ: 06/12/2010 - 12:05
    بدون تعليق
    لا يخفي محللون وسياسيون أردنيون مخاوفهم من توقف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية واستمرار تل أبيب بنهجها الاستيطاني ومن ثم تلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحل السلطة كأحد خياراتالخروج من الوضع الراهن. وفي كلمة ألقاها بمنتدى المنامة السبت جدد ملك الأردن عبد الله الثاني مخاوف بلاده من تلاشي حل الدولتين بسبب ما قال إنها وقائع ديموغرافية وجغرافية تصعب هذا الحل. وبنت السياسة الخارجية الأردنية منذ عقدين ثوابتها على أساس الحل السلمي للقضية الفلسطينية القائم على ضرورة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، وفي السنوات الماضية أضيف لهذه الديباجة الثابتة في تصريحات الرسميين كلمة "مبادرة السلام العربية" التي رفضتها إسرائيل منذ إعلانها عام 2002. التشاؤم الأردني الفلسطيني المشترك يبحث وفقا لمصادر عدة داخل مطبخ القرار الأردني الذي يتخوف من سيناريوات ما بعد فشل عملية السلام الأخيرة التي يرى سياسيون أن الجميع بانتظار شيء واحد منها وهو "إعلان وفاتها". قلق بالغ ويرى سياسي أردني مقرب من مطبخ القرار الرسمي -فضل عدم الإشارة إليه- أن الأردن ينظر بقلق بالغ لاستمرار "الإجراءات الإسرائيلية التخريبية لعملية السلام". وبرأيه فإن أكثر ما يحبط الأردن والفلسطينيين معا هو ضعف واشنطن بالضغط على إسرائيل حتى عبر سلة الحوافز الأميركية لتل أبيب. وعن الخيارات الأردنية في التعامل مع قرار حل السلطة الفلسطينية في حال اتخاذه يقلل السياسي البارز من خطورة هذا القرار، ويقول "عباس لا يملك حل السلطة دون الرجوع لحلفائه العرب". ويرى أن الحديث عن الوطن البديل "خيال إسرائيلي يرفضه الفلسطينيون والأردنيون معا". الخطة (ب) وبرأي المحلل السياسي عريب الرنتاوي فإن على الأردن الانتقال إلى الخطة "ب" بعد أن باتت عمان مقتنعة بأن خيار الدولتين بات صعب المنال. وقال للجزيرة نت "حل الدولتين يلفظ أنفاسه الأخيرة، فرئيس السلطة الفلسطينية يتحدث عن إهانة كرامته الشخصية بطلب الإذن من إسرائيل في كل تحرك، واللوبي الاستيطاني الحاكم في إسرائيل يعمل على إنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية". ويلفت إلى أن الفلسطينيين لا يفكرون لا بالكونفدرالية ولا الفدرالية وإنما بمشروع الدولة الواحد ثنائية القومية التي لن تقبلها إسرائيل وستفشل أي مسعى نحوها. وأضاف أن "إسرائيل تفكر بشيء واحد فقط، وهو إلقاء الديموغرافيا الفلسطينية وما تبقى من الجغرافيا في الحضن الأردني"، ويحذر الأردن من أن يتحول "لمكب نفايات لحل مشاكل إسرائيل". وبنوع من النقد يرى الرنتاوي أن على الدبلوماسية الأردنية عدم الاستمرار في الانتظار لما سيجري واستمرار المراهنة على حلول تتلاشى في الواقع الراهن وإنما "إحباط المساعي الإسرائيلية لقتل حل الدولتين". وحذر الكاتب السياسي عمان من الانسياق لطروحات واشنطن وتبني مشاريع مسؤوليها، "لأن ذلك سيفتح الباب أمام حلول مشبوهة قد تنهي القضية الفلسطينية والأردن معا". ويعبر الرنتاوي عن خشيته مما يعده "سيناريو الانقلاب على السلطة الفلسطينية"، وتابع "لا أعتقد أن عباس قادر على اتخاذ قرار حل السلطة، لأنه لا يملك كل زمام الأمور في رام الله". الانقلاب وقال "الأسوأ هو حدوث انقلاب على عباس يؤدي لإبعاده عن المشهد وولادة سعد حداد أو أنطوان لحد فلسطيني مدعوم دوليا". وأضاف أن وثائق ويكيليكس كشفت عن تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض للسلام الاقتصادي، وهي ذاتها خطة مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير والجنرال كيث دايتون، "خطة بلير-دايتون"، وأكد أن "هناك من يشجعها من التيار المتأمرك داخل السلطة وحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح". ويرى أن الأردن وأطراف الاعتدال العربي قد لا يجدون بدا من التعامل مع "مخرجات الانقلاب الفلسطيني" إن حدث، خاصة إن كان مدعوما من واشنطن وأطراف دولية رئيسية. وبتقييم للعقدين الماضيين يرى عضو المجلس الوطني الفلسطيني جمال عايش أن حديث عباس الأخير يؤكد فشل مدرسة "الحياة مفاوضات وأن بديل فشل المفاوضات هو المفاوضات". ويتساءل عايش في تصريح للجزيرة نت عن السلطة التي يريد عباس حلها، والتي يقول إنها تحولت لمهمات التنسيق الأمني مع الاحتلال واعتقال المقاومين و"إفساد الشعب الفلسطيني". ويفسر حديثه بالقول "تحويل الشعب الفلسطيني من شعب مظلوم يجاهد ضد الاحتلال إلى شعب يبحث عن لقمة العيش والرفاه الاقتصادي تحت الاحتلال هو إفساد وتآمر على هذا الشعب".

    3 - تعليق:مدير ما لي : أشرف محمد خا طر تاريخ: 06/12/2010 - 10:10
    أين الدهاء العربى ؟ ياقوم أليس منكم رجل رشيد ؟
    أين الدهاء العربى ؟ ياقوم أليس منكم رجل رشيد ؟ حتى التجميد تجميد ايه ؟ وخرابيط ايه ؟ اذا كانت عقولهم وقلوبهم جامدة مُتحجره فهي كالحجارة أو أشد قسوة فكيف بالله عليكم ستتوصلون معهم فى فترة وجيزة فيها لو حصل سيتعطفون ويمنون بأنهم
    avatar
    خالد محمد الذكري
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 514
    نقاط : 682
    الموقع : علي الأرض

    موضوع جميل

    مُساهمة من طرف خالد محمد الذكري في الأربعاء يناير 05, 2011 3:06 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:34 am